الشيخ ابو راشد النصيرات

منتدى عام
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 حرا بة الزعبيه وبني صخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 127
نقاط : 414
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/08/2010
العمر : 42
الموقع : http://fastofas.hooxs.com

مُساهمةموضوع: حرا بة الزعبيه وبني صخر    الخميس أغسطس 26, 2010 8:46 am


ابو عبيدة
الملف الشخصي مشاهدة المشاركات رسالة خاصة

I'm Proud To Be Jordanian



بيانات ابو عبيدةرقم العضوية : 1عضو منذ : May 2008الدولة : الاردن - الرمثاالعمر : 36المشاركات : 3,411بمعدل : 4.12 يوميامعدل تقييم المستوى : 10التقييم :



حرابة العرب الكبرى بين عشائر بني صخر وعشائر الرمثا


ورد في موقع اللواء في موضوع " رجــال فــي ذاكـــرة الوطـــن : علي كايد العتوم " حديث عن حرابة العرب والتي استمرت اعواما طويلة .. فاحببت ارفاقها هنا من باب معرفة التاريخ لعشائر الرمثا ..

استنادا الى خبرات الشيخ علي الكايد في القضاء العشائري، وكقاضي «دم» و «عرض»، فقد كان يدعى للمشاركة في جميع المصالحات العشائرية التي تمت في العهد الفيصلي، واكتملت تماما برعاية الامير عبدالله بن الحسين، خلال السنوات الاولى من عمر الامارة، والتي حرص سموه على اجرائها لاطفاء الثارات والصراعات القبلية التي ظلت قائمة حتى البدء بارساء دعائم الامارة، وكان في مقدمة هذه المصالحات تلك التي تمت بين بني صخر من جهة وعشائر الرمثا وبني عبيد من جهة ثانية، والتي انهت معها اعواما طويلة مما سمي بـ «حرابة العرب» ورغم ماواجه هذه المصالحة من عقبات الا ان حكمة الامير واجتهادات واراء الشيخ علي الكايد، قادت الطرفين الى التنازل عن حقوق كل طرف بما يدعيه لدى الاخر.

وقد مثل الطرفين في هذه المصالحة الشيخ فواز بركات الزعبي عن عشائر الرمثا وبني عبيد، والشيخ حديثة الخريشا عن عشائر بني صخر.

اما اصل حكاية «حرابة العرب الكبرى» كما كان يرويها الشيخ علي الكايد، فقد بدأت عام 1918م، عندما ترك الجيش التركي بعد انسحابه من المنطقة الكثير من الاسلحة تخلصا منها، فقام الاهالي بجمعها واخفائها، ونتيجة تزايد الاعتداءات على الاهالي والمزروعات، اجتمع حوالي اربعمائة من شيوخ حوران والرمثا والطرة والشجرة وحواره واليادودة، وطالبوا بوضع حد لتلك الاعمال، وكان الاجتماع برئاسة الشيخ فواز بركات الزعبي في «اليادودة» واثناء تواجدهم في الاجتماع قام احد رجال السرحان بادخال جماله في حقل مزروعات احد اهالي طفس بحوران لترعى عنوة فيه، فما كان من صاحب الحقل الا ان اطلق النار على ذلك الراعي فقتله واخرج الجمال من الحقل وبدأت المعارك والثارات بين الطرفين، وقتل الشيخ عودة الله الخزاعلي في احدى المقابلات، وقد ادت وفاته الى تشنج الضغائن للاخذ بالثأر، وبعد ذلك وقعت عدة معارك بين الطرفين، نذكر منها على سبيل المثال:

1- وقعة الشلالة: وحدثت اصابات بالغة بين الطرفين، وبلغ عدد قتلى الرماثنة تسعة اشخاص هم: عبدالكريم الفواز/ عبدالله احمد الابراهيم/ سالم محمد الابراهيم/ رويلي الدرايسة/ جروان حمد الدواود/ كريم ياسين الخزاعلة/ احمد حسن الهربيد/ مقبل البطة/ خلف عبدالله الدرايسة/ اما عدد قتلى البدو فقد بلغ ثلاثة عشر قتيلا.

2- مقتل الشيخ صالح الصالح الخريشا في سوق الحلال بمدينة اربد، على يد حسين ابو حماد، وفياض العودة الله الخزاعلي، وضيف الله الياسين الخزعلي، وجميعهم من الرمثا وكان ذلك يوم الخميس 13 اذار 1919م، والقت سلطات الامن على عدد من الموجودين في سوق اربد ومنهم محمد سمرين خريس، وانتشر خبر مقتل الشيخ صالح، حيث تأثرت جميع العشائر البدوية والفلاحية بمقتله لانه عند بني صخر «الشيخ الذي لا يجوز المساس به مهما فعل».

وعلى اثر ذلك قام الشيخ فواز بركات الزعبي بالاتصال بالشيخ علي الكايد فرجاه التدخل «حتى لا تكبر بين العشائر البدوية والعشائر الفلاحية». وحتى لا تنضم قبائل بني حسن «جيران آل العتوم» الى بني صخر، وتصبح المعارك والمحاربة بين عشائر «المعراض» الفلاحية وعشائر بني حسن، وشعر الشيخ علي الكايد بالمسؤولية الكبرى وبخاصة «ان العلاقات بين المعراض وبني حسن لم تكن على قدر من الودية».

توجه الشيخ علي الكايد الى دار الحكومة بدرعا، فوجد الشيخ فواز الزعبي في السجن بامر من متصرف اللواء الشريف جميل بن ناصر «العهد الفيصلي»، وقابل الشيخ الشريف جميل بن ناصر ورجاه التدخل لوقف نزيف الدم بين العشائر، والافراج عن الشيخ فواز الزعبي، عن هذه الحادثة يقول الدكتور محمود ساري الزعبي:

«امر الشريف جميل بن ناصر، متصرف لواءحوران بسجن فواز بركات الزعبي، فطلب الشيخ فواز من قائد المنطقة- والذي تربطه بالشيخ فواز صداقة- ورقا ابيض ومغلفات، فاحضرها له فقام الشيخ فواز بمخاطبة وجهاء حوران وعجلون والمعراض، وبعد وصول الرسائل لاصحابها سارعوا في الوصول الى درعا حيث اجتمعوا مع المتصرف الشريف جميل بن ناصر، فاخبروه بانهم قدموا من اجل الشيخ فواز، فامر على الفور باخراجه وجماعته من السجن».

ونشير هنا الى ان قائد الدرك في حوران كان وقتذاك القائد خلف محمد التل، ولعب دورا مهما في القضية، وقد استضاف يومها الشيخ علي الكايد، والشيخ تركي عبيدات، والشيخ سليمان السودي الروسان والشيخ سعد العلي البطاينة وغيرهم من شيوخ عجلون.

3- وقعة الرميث الاولى، وجرت هذه الواقعة يوم الخميس 30 نيسان 1919م،

4- وقعة اليهودية والجبيل، وجرت في نهاية شهر ايار 1919م،

5- وقعة ام الهوى والطوال والاعتداء على التجار، وجرت في 14 رمضان/ 13 حزيران 1919م،

6- وقعة الرميث الاخيرة، وجرت في صيف عام 1920م، وفي موقع جامعة العلوم والتكنولوجيا حاليا.

اتفاقية الصلح:

اتفقت عشائر «المعراض» بزعامة الشيخ علي الكايد، وعشيرة بني حسن بزعامة «امكازي اخو ارشيدة، على التوسط بين الفرقاء المعنيين لاجراء الصلح بينهم، فقام بنو خالد باجراء الصلح منفردين في الرمثا، وسمحوا فيه بكل شيء، اما الرماثنة وبنو صخر والسرحان فجرت مباحثات اولية بين الشيخ فواز البركات من جهة وبين مندوب العشائر البدوية الشيخ منصور القاضي، وحضر المباحثات الشيخ سعد العلي البطاينة وعلي الكايد العتوم، والشيخ سليمان السوري، والشيخ عبدالقادر التل، والشيخ راشد الخزاعي، اشترط الرماثنة خلال المباحثات «ان تعود الخيل والعدولة مثاني، وكذلك تعود القرضة وان يكون الصلح من غباغب الى درعا ومنها الى الرمثا، ومن جبل الدروز الى الشلالة».

وفي يوم الثلاثاء 6 صفر 1339هـ/ 19 تشرين الاول 1920م، اجتمعت الاطراف المعنية لابرام الصلح في مضارب بني حسن في رحاب وباقتراح من الشيخ علي الكايد وبموافقة الشيخ امكازي اخو ارشيدة.

وحضر الاجتماع من بني صخر كل من الشيوخ: حديثة الخريشا، ومطيع بن زهير، وعموم وجوه ومشايخ بني صخر، وكان في حراسة فواز الزعبي كل من: سليمان الدرايسة، وفاضل الاحمد، وعليان المخادمة، وعايد السريحين، وفضيل الخزاعلة، «وتحدث في الاجتماع كل من اهل الخير والمصالحة:

سعد باشا البطاينة، علي باشا العتوم، سليمان باشا السودي، والشيخ اخو ارشيدة الذي طالب الفرقاء المعنيين الصلح»، اما الشيخ حديثة يقول الدكتور محمود ساري الزعبي «فطالب بدم الشيخ صالح الصالح، وقال عنه بانه عمود السماء، اما باقي القتلى «حفار ودفار»، فاحتج الشيخ فواز على ذلك وطلب بان يكون الصلح حفار ودفار، وان ابنه عبدالكريم بدل الشيخ صالح، كما طلب باعادة الاموال والودائع والديوان التي كانت بين الطرفين قبل الحرابة».

وقد تم الاتفاق على التسامح، وتصافح الجميع. وقد مثل الشيخ فواز بركات الزعبي حوران «كانت الرمثا حتى ذلك التاريخ تابعة لحوران» وسعد باشا العلي عن جبل عجلون واربد، والشيخ حديثة الخريشا عن الخريشان، والشيخ مطيع بن زهير عن الجبور، وكلاهما من بني صخر، وبدر بن ماضي عن العيسى، والشيخ علي الكايد عن المعراض.. اما عشيرة السرحان فلم تشارك في هذا الصلح حتى قدوم الامير عبدالله بن الحسين الى شرقي الاردن، فانتدب الشريف عقاب بن حمزة الذي كان يعمل قاضيا للعشائر في جرش، والشيخ علي الكايد العتوم، بهذه المهمة، وبهذا تم الصلح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fastofas.hooxs.com
 
حرا بة الزعبيه وبني صخر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ ابو راشد النصيرات :: منتدى عشائر النصيرات :: عشائر الاردن-
انتقل الى: